|
 |
الجمعية الفرنسية اللبنانية
ليبانس
LIBANCE
|
 |
تيضل الحلا
عنّا
- بيئة
- غرس جوانب الطرقات بأشجار عطر الليل ، والساحات بالارز،
تيضل
الحلا عنّا ويصير الو عطر
- أنشاء محميات وغابات من
الأرز في الأماكن الجرداء
- محاضرات في المدارس عن أهمية البيئة والثروات الحرجية
- توقيع برتوكولات مع البلديات لمتابعة الاهتمام بالثروة الحرجية في كل
بلدة تغرس فيها أشجار
لماذا؟
تخريب البيئة :
أهم واكبر المخربين للبيئة وهو أكثر المحتاجين لها نظيفة جميلة تقوم بكل
وظائفها الطبيعية العادية حتى يعيش عليها هو :
الإنسان :
*- إن انطلاق غاز ثاني أكسيد الكبريت والناتجة عن النشاط الإنساني المختلف
والمتنوع يودي إلى حدوث ما يدعى ب الأمطار الحمضية التي
تنهي الغابات والأشجار والحياة البحرية. إن المطر ألحامضي يغير من
التربة وصلاحها للزراعة.
*-صعود الغازان الفلور والكلور التي توذي طبقة الاوزن الحامية للغلاف الجوي
مما يسبب الحروق الجلدية والمزيد من الأمراض وخاصة سرطانات الجلد
ويرفع حرارة الأرض وبالتالي الأذى للأحياء جميعا وهنا يجب المعرفة ان :
الأوزون غاز عديم اللون وله نفس ذرات الأوكسجين ويشكل الواقي حول الأرض
من دخول
الأشعة فوق البنفسجية إلى الغلاف الجوي وبالتالي التأثير القاتل للحياة
والخلايا الحية
* -وكذلك الأعمال التي يقوم بها من صيد جائر في البر والبحر بواسطة الوسائل
الممنوعة من متفجرات وديناميت وسموم وكذلك الصيد في الأوقات الممنوعة
*- قطع الأشجار والنفايات الصناعية وتلويثها للبيئة
*- السيارات تطلق المزيد من المواد السامة مثل اكسيد الكربون وأول اوكسيد
النتروجين وكذلك الرصاص السام
*-إن أهم مصادر التلوث الطبيعية هي إحراق الغابات وهي كما يبدو وأكيد ناتجة
عن النشاط الإنساني كما هو الأمر
في المعامل والمصانع الكيميائية المنتشرة بالمدن فتنتشر الغيوم الملوثة في
اجوائها
*- إن غازات ثاني اوكسيد الكربون وغيرها من الغازات العضوية تمنع ارتدا
الأشعة المسخنة للأرض وهي أشعة الشمس بالعودة إلى الأعلى
وبالتالي رفع درجة حرارة الأرض وهذا إذا ما استمر سيغير المناخ العام
ومستوى البحار حيث إن الارتفاع المستمر في تسخين الكرة الأرضية
يودي بالضرورة إلى ارتفاع مستوى البحار بواسطة إذابة الثلوج من المناطق
القطبية
فانظروا أخطار عدم الحفاظ على البيئة والناتج عن النشاط الإنساني
*- كما إن تلوث المياه نتيجة ان جميع الغازات المنطلقة من المعامل
والسيارات والأسمدة الكيميائية المضافة فهي بالنهاية ترجع إلى البحار
والمحيطات في دورتها الطبيعية وهنا منبع الخطر لأنها تعود إلينا
لنتناولها مرة ثانية عن طريق الحيوانات البحرية التي تأكل هذه الملوثات
ثم نحن البشر نأكل هذه الحيوانات وهكذا تكون عادت إلينا مرة ثانية.

|